هبة الله بن علي الحسني العلوي
المقدمة 188
أمالي ابن الشجري
5 - أمالي المرتضى ( 436 ه ) وتسمى غرر الفوائد ودرر القلائد ، نشرها الأستاذ الكبير محمد أبو الفضل إبراهيم ، رحمه اللّه ، بمطبعة عيسى البابي الحلبي ، بالقاهرة سنة 1373 ه . 6 - أمالي ابن الشجري ( 542 ه ) موضوع هذه الدراسة . 7 - أمالي ابن الحاجب ( 646 ه ) أقام عليها درسا للدكتوراه الأستاذ الدكتور محمد هاشم عبد الدائم ، رحمه اللّه . ونشرها الدكتور هادي حسن حمّودى ، سنة 1405 ه - 1985 م - عالم الكتب - بيروت . 8 - أمالي الشّهاب الخفاجي ( 1069 ه ) ، وتسمى طراز المجالس « 1 » ، طبعت بالمطبعة الوهبية بمصر سنة 1284 ه وقد أشار الخفاجي في مقدمة « أماليه » هذه إلى ابن الشجري ، وذلك قوله : « فهذه بنات فكر زففتها إليك ، وأمالي مجالس أمليتها عليك ، مما تقرّ به عين الأدب ، ويتحلّى بذوقه لسان العرب ، لو رآها ابن الشجري لقال : هذه ثمرات الألباب ، أو ابن الحاجب لقام بين يديها من جملة الحجّاب ، أو ثعلب لراغ عمّا أملاه ، أو القالى لهجر ما أملاه وقلاه » . * * * وقد اختلفت هذه الأمالي فيما بينها شرعة ومنهاجا ، من حديث غلبة فنّ من الفنون على سواه من الفنون الأخرى ، كما ترى من غلبة اللغة والأدب على أمالي القالى .
--> - مقدمة « مجالس ثعلب » ، من حيث إن الأمالي كان يمليها الشيخ أو من ينيبه عنه بحضرته ، فيتلقفها الطلاب بالتقييد في دفاترهم ، وفي هذا يكون الشيخ قد أعدّ ما يمليه ، أو يلقى إلى الطلبة ما يشاء من تلقاء نفسه ، وأما المجالس فتختلف عن تلك بأنها تسجيل كامل ، لما كان يحدث في مجالس العلماء ، ففيها يلقى الشيخ ما يشاء من تلقاء نفسه ، وفيها كذلك يسأل الشيخ فيجيب ، فيدوّن كلّ ذلك فيما يسمى مجلسا . وقد يردّ ما ذهب إليه أستاذنا شيئان : الأول أن كتب الأمالي تسمى مجالس ، كما في أمالي ثعلب وأمالي الخفاجي الآتية . والثاني أن بعض كتب الأمالي تأتى مسائلها تحت اسم « مجالس » كما هو الحال في أمالي المرتضى وأمالي ابن الشجري ، فلا فرق إذن . ( 1 ) راجع مقدمة تحقيق ريحانة الألبا ص 12 ، 21 .